الأخبار

تعرف علي أسباب تخفيض إدارة بايدن للمساعدات الأمريكية مصر

السيسي وأوباما
السيسي وأوباما
نشر الناشط السياسي محمد زيدان كواليس قرار إدارة بايدن بتخفيض المعونة العسكرية السنوية لمصر وذلك في تقريرا له علي صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تضمن الآتي:
1 - بدأت «الدولة المصرية» فى تلقى [المساعدات الأمريكية] منذ سنة (1946) ، وقد زادت فى بعض الأوقات ونقصت فى أخرى ، وحتى أنها مُنعت فى بعض السنوات ، وذلك على ضوء صعود وهبوط [العلاقات المصرية الأمريكية] ، إلى أن تم ضبط تلك المساعدات عن طريق إتفاق سياسى ، عقب توجه «الرئيس الراحل- أنور السادات» صوب المعسكر الغربى ، على حساب المعسكر الشرقى إبان [سنوات الحرب الباردة].
2 - وفى السنوات الأخيرة وصلت [المساعدات الأمريكية] إلى (1.425) مليار دولار سنويا ، ويطلق عليها مصطلح [مساعدات] وليس [معونات] ، وتنقسم إلى مبلغ (1.3) مليار دولار مساعدات عسكرية ، وباقى المبلغ عبارة عن مساعدات إقتصادية تدخل فى أنشطة الحكومة ، التى يديرها «مجلس الوزراء المصرى» .
3 - ولكن «الكونجرس الأمريكى» فى أواخر سنة (2020) عندما قرر مناقشة ميزانية سنة (2021) ، إستقر على أن يتم حجب مبلغ (300) مليون دولار من [أموال المساعدات] ، مقسمة إلى (225) مليون من المساعدات العسكرية ومبلغ (75) مليون من المساعدات الإقتصادية ، ما يعنى حوالى (5.2) من إجمالى [المساعدات الأمريكية السنوية لمصر] .
4 - وبحسب النص الصادر آنذاك???? فإن عودة المبلغ المستقطع من [المساعدات] ، مرهون بما أسماه «الكونجرس الأمريكى» :
● [إتخاذ الحكومة المصرية إجراءات لتعزيز سيادة القانون ، والمؤسسات الديمقراطية ، وحقوق الإنسان متضمنة حماية الأقليات الدينية وحقوق النساء] .
● فضلا عن [تنفيذ إصلاحات لحماية حرية التعبير والتنظيم والتجمع السلمى ، بما فى ذلك تمكين منظمات المجتمع المدنى ، والمدافعين عن حقوق الإنسان ، ووسائل الإعلام من العمل دون تدخل ، ومحاسبة قوات الأمن فى حال وجود مزاعم بإنتهاكات حقوق الإنسان] .
10 - الحقيقة ، إن تصريح «الرئيس السابق- دونالد ترامب» ، كشف بوضوح شديد ، حقيقة متعارف عليها فى «السياسة الأمريكية» ، وهى:
● أن الرئيس المنتهية ولايته عادة ما يمتلك نفوذا رمزيا ، على مناقشة ميزانية السنة الجديدة [هنا المقصود ميزانية (2021)] ، الذى لن يكون فيه رئيسا ، وكذلك أعضاء «الكونجرس الأمريكى» المنتهى ولايته ، والذى قام بتسليم السلطة التشريعية لـ«أعضاء كونجرس» جديد فى الأسبوع الأول من شهر يناير (2021).
1 - وبناء على ذلك فإن تعليق مبلغ (300) مليون دولار ، من [المساعدات الأمريكية ]، كما توقعت آنذاك كان :
● أولى خطوات إدارة «الرئيس الأمريكى- جو بايدن» المنتخب حديثا آنذاك ، حيال ملف العلاقات المشتركة بين (القاهرة - واشنطن) .
2 - أما عن تصريح «الرئيس السابق/ دونالد ترامب» ، فهو لم يُفسر حينها على عدم عدم قدرته على التأثير على مناقشات «الكونجرس» ، ومحاولته حفظ ماء وجهه فحسب
●● مزاد [العطايا الأمريكية] فى عهد الديموقراطى «الملا- جون أوباما»
1 - طلبت إدارة «الرئيس الأميركى- جو بايدن» مؤخرا ، الإفراج عن عدد من المعتقلين السياسيين بـ«السجون المصرية» ، مع عدم ملاحقة ناشطى حقوق الإنسان ، مقابل الإفراج عن صفقات تسليح معطلة لـ«الجيش المصرى».
2 - وحسب ماذكره موقع (FOREIGN POLICY) الأمريكى ، فأن [اللوبى الأمريكى المعادى لمصر] ، قاد حملة لإجبار إدارة «الرئيس- جو بايدن» ، على إقتطاع مبلغ (300) مليون دولار ، من أموال [المساعدات الأمريكية] المقدمة لـ«الدولة المصرية» ، حيث نشر الموقع مقالا بعنوان :
● [حان الوقت ليتشدد بايدن على السيسى ]
3 - بالمناسبة كاتب المقال هو [تشارلز دن] ، المدير السابق لمنظمة (FREEDOM HOUSE) ، والتى كانت معنية بتدريب عدد من الخونة على كيفية مواجهة «قوات الأمن المصرية» فى سنوات (( 2009 - 2011 )) ، بغرض إسقاط النظام ، ثم قامت بتلقين ومساعدة هؤلاء الخونة على نشر الهتاف المعادى :
● [يسقط يسقط حكم العسكر ، لخلق حالة من الغضب والاحتقان ضد المؤسسة العسكرية المصرية].
4 - حيث يقول بوق الشيطان الكاتب «تشارلز دين» ، فى مقاله أن [أمريكا غاضبة بشدة على النظام المصرى ، لتحركات الرئيس السيسى بالمنطقة ، إضافة إلى التقارب المصرى الروسى ، وصفقات السلاح مع روسيا ].
5 - ويتساءل ويتعجب الكاتب «تشارلز دين» [كيف تعطى أمريكا لمصر معونة أمريكية ، ثم تذهب مصر لعقد صفقات سلاح مع روسيا ، مما يهدد المصالح الأمريكية في مصر ، وكآن المعونة الأمريكية لا فائدة منها لمصر] .
6 - كما طالبت الإدارة الأمريكية من خلال المقال ، إسمع كده :
● [الحكومة المصرية بالإفراج عن كل عناصر الإخوان المسلمين بالسجون المصرية].
● كما طالب المقال بالإفراج عن (حنين حسام - مودة الادهم) ، المعروفتين بإسم [فتاتا التيك توك (TEK TOK)] ، وإعتبر كاتب المقال أن القبض عليهما هو تقييد للحريات الثقافية والسياسية فى «مصر».
7 - كما ترغب «الإدارة الأمريكية» ، فى الإفراج عن النشطاء المسجونين داخل «مصر» ، مع العلم أن :
● «الحكومة المصرية» ، أفرجت مؤخرا عن (3) ممن آسموهم بـ[الناشطين] ، منهم على سبيل المثال «شادى سرور» اليوتيوبر (YOUTUBE BLOGGER) ، والذى كان قد قام بنشر فيديو يدعو فيه لـ[إسقاط النظام فى مصر] .
● إضافة إلى الإفراج عن (2) من النشطاء هما (( شيماء أبو الفضل - زياد سامى )) ، وبحسب الصحف المصرية أن سبب الإفراج كان لعدم كفاية الأدلة ، أما الصحف الأمريكية فربطت بين الإفراج عن النشطاء و المطالب الأمريكية ، أو بين الإفراج عن سلسلة من المزيد من النشطاء ومجرمى «جماعة الإخوان الإرهابية» مقابل الإفراج عن مبلغ الـ(300) مليون دولار من أموال [المساعدات الأمريكية] .
8 - كما أعلن «السيناتور كريس ميرفى» رئيس اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية بـ«مجلس الشيوخ الأمريكى» فى أخر جلسة أن :
● [مصر تتحصل على مليار دولار تقريبا من أمريكا كمساعدات عسكرية ، على الرغم من أنها لا تستجيب للطلبات الأمريكية ، حيث قامت مصر بشن حملة شرسة ضد أهالى شبه جزيرة سيناء ، بإستخدام السلاح الأميركى ، إضافة إلى العديد من الإعتقالات للنشطاء وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين] .
9 - كما إعترضت «وزارة الدفاع الأمريكية» الـ(PENTAGON) ، على دعوات خفض [المساعدات الأمريكية للجيش المصرى] ، لأنه مهما كانت الخلافات السياسية ، إلا أنه هو أهم شريك إستراتيجى بأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط ، ومن ناحيتها دافعت السيدة «دانا سترول» نائبة «وزير الدفاع الأمريكى» ، عن أى :
● [ خفض لصفقات السلاح الأمريكى لمصر، لأن ذلك سيكون نتيجته سلبية التأثير ، وتشكل تهديد المصالح الأمريكية بالمنطقة] ، كما أن منع [صفقات التسليح عن الجيش المصرى ، سيمهد الطريق لمزيد من التقارب مع أعداء أمريكا وهما (روسيا - الصين ) ].
10 - كل ذلك يكشف عن الخلاف الموجود فى مكونات «الإدارة الأمريكية» ، عن جدوى [المساعدات الأمريكية لمصر] ، وصفقات التسليح لـ«القوات المسلحة المصرية» ، كما أن موقف «الدولة المصرية» من كل ذلك أن :
● [ الدعم العسكري لمصر هو جزء من إتفاقية السلام كامب ديفيد ، ولا علاقة لها بمطالب أو ناشطين أو أى تدخل أمريكى فى الشأن الداخلى المصرى» ، لفرض الأجندات الأمريكية المشبوهة] .
11 - وقد تبنى (10) أعضاء من «الكونجرس الأمريكى» ، قرار تخفيض [المساعدات الأمريكية] المقدمة إلى «الدولة المصرية» ، الشئ بالشئ يذكر ???? أنه بالنظر إلى قيمة [المساعدات الأمريكية] تلك ، نجد أنها لم تعد ذات جدى كبيرة بالمقارنة بحجم صفقات «التسليح المصرىة» ، خلال الـ(5) سنوات الأخيرة .
12 - كما تبنى أعضاء آخرون خصم مبلغ (75) مليون دولار [من أصل الـ(300) مليون دولار الجزء المتبقى من المساعدات الأمريكية لمصر ، والذى مقرر أن يتم تسليمه إلى مصر خلال الشهرين قادمين]، من قيمة الدعم العسكرى لـ«القوات المسلحة المصرية» ، حتى يتم الضغط على «الإدارة المصرية» للإفراج عن :
● المحكوم عليهم من أعضاء «جماعة الإخوان الإرهابية»، و[ النوشتاء المصريين الموجودين بالسجون] ، مع إيقاف ملاحقة [نوشتاء] آخرين مثل «حسام بهجت» الذى يعمل فى [ مبادرة ممولة أمريكياً ] .
13 - أزيدك من الشعر بيتاً المسئول عن ملف [المساعدات الأمريكية ] المقدمة إلى «الدولة المصرية» ، هى :
● الست «تمارا كوفمان» ، وهى من العاملين السابقين فى إدارة «الرئيس الأمريكى» السابق ، كما أنها ممن أصدروا قرارا فى سنة (2013) ، بتجميد صفقات السلاح المصرية ، والتى كانت القوات المسلحة فى أمس الحاجة إليها وقتها ، كما أنها تصف الجماعات الإرهابية فى «شبه جزيرة سيناء» بـ[[ الثوار ضد النظام المصرى ]]
● المختصر المفيد كل تلك «الضغوط الأمريكية» على «الإدارة المصرية» هى من أجل [ إغلاق القضية (173) نهائيا ، بمعنى ملف التمويل الأجنبى لمنظمات المجتمع المدنى فى مصر] ، لأن هذه القضية متهم فيها عدد من المراكز المشبوهة تحت شعار حقوق الإنسان فى «مصر» ، حيث أنهم تلقوا ملايين الدولارات تحت ستار دعم الديمقراطية ، كانوا يتقاضون كل هذه الأموال من «الحكومة الأمريكية» ، مقابل إمدادهم بتقارير عن [ الأوضاع الداخلية المصرية ] ، إلا أن «الإدارة المصرية» أصدرت مؤخرا قانونا لمنظمات المجتمع المدنى ، لا تمانع فيه بالتمويلات الأجنبية ، بشرط أن تكون جميعها تحت رقابة «الحكومة المصرية» ، لان السابق كان يعتمد على تمويل الكثير من أسر المسجونين الإرهابيين.
بنك التعمير
امريكا مصر بايدن السيسي المعونة الأمريكية