الحدث الاقتصادي سيارات

جهود أوربية وأمريكية لكسر الاحتكار الأسيوي لأشباه الموصلات

الحدث

كشفت أزمة نقص أشباه الموصلات الأخيرة عن الأهمية الكبيرة لها في قطاعات الصناعات الإلكترونية المختلفة، وتحتكر الصين وتايوان تصنيع وتوريد أشباه الموصلات لمعظم المصنعين في العالم.

ومع تأثر المصانع الأمريكية والأوربية بسبب الناقص الحالي، بدأت الجهود الغربية تتجه نحو توطين صناعة أشباه الموصلات داخل القارة الأوربية بعد أن لفتت الأزمة الأخيرة الأنظار إلى دورها الحيوي في الصناعة، ووصفها وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لومير، بــ"الغاز الطبيعي الجديد"، واستنكر اعتماد المصانع الأوربية على آسيا بشكل مفرط قائلًا "لا يمكن القبول به، فهذا الاعتماد يجعلنا عرضة للخطر".
وفي محاولة لتلاشي تكرار الأزمة الحالية قررت ألمانيا وفرنسا تكوين تحالف أوروبي لإنتاج "أشباه الموصلات" التي تحتكرها آسيا ويؤثر نقصها على صناعات كبرى.
أما الولايات المتحدة الأمريكية، فإن المخاوف من نقص معدات الإنتاج والتي تسيطر الصين على أغلبها، دفعت أعضاء الكونجرس الأمريكي للتصويت بالموافقة على تخصيص 250 مليار دولار بهدف دعم البحث والتطوير لمقاومة استحواذ الصين على التكنولوجيا وخصوصًا في قطاع أشباه الموصلات.

وفي حين يسعى العالم الغربي للهروب من السيطرة الأسيوية وشبح نقص أشباه الموصلات في أسرع وقت، فإن وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني تتوقع أن المصانع الجديدة ستستغرق من سنتين إلى 3 سنوات حتى تصبح جاهزة للعمل بكامل طاقتها، مؤكدة أن النمو القوي في الطلب على أشباه الموصلات في القطاعات الصناعية المختلفة سيكون دائما وليس ظاهرة مؤقتة.

بنك التعمير
الحدث الحدث الاقتصادي أشباه الموصلات أسعار أزمة