16 يونيو 2024 13:12 9 ذو الحجة 1445
الحدث
رأي الحدث

صفوت عمران يكتب: العري للجميع .. الأخلاق والدين في قفص الاتهام!!

صفوت عمران يكتب: العري للجميع .. الأخلاق والدين في قفص الاتهام!!
صفوت عمران يكتب: العري للجميع .. الأخلاق والدين في قفص الاتهام!!

يتوهم البعض خطئاً أن شرف البنت في العذرية فقط .. لا جدال العذرية جزء مهم من شرف البنت .. كما أن الحياء والاحتشام والاحترام والأدب والأخلاق الطيبة الحميدة أجزاء من شرف البنت أيضاً .. البنت العذراء ومتعرية ليست شريفة .. البنت العذراء وقبيحة الاخلاق ليست شريفة .. البنت العذراء وطويلة اللسان ليست شريفة .. وغيرها وغيرها كثير ..

الأمر أبعد من الدين وأعمق .. فالدين جاء ليتمم مكارم الأخلاق ولم يخترع الأخلاق.. الأمر أخلاقي بالأساس جاء الدين ليؤكده .. فأين اخلاقكم قبل أديانكم؟!. الشياكة ليست في العرى .. ففي بريطانيا يقولوا: "الملكات لا يتعرين" .. لم أقل في القاهرة ولا مكة ولا إسلام أباد ولا صنعاء ولا دمشق ولا بغداد ولا القيروان ولا طنجة .. فأين نحن من الإسلام والمسيحية؟! وهو أمر طبيعي ومنطقي أن نلتزم بتعاليم ادياننا وشرائعنا .. بل أين نحن من قيم حاكمة بريطانيا يا من تدّعون أنكم تصدرون لنا الحداثة والتطور والرقي؟!.

جمال المرأة ليس في إظهار «اكتافها وصدرها وبطنها وقدميها».. فهذه أفعال الغانيات .. الحقيقة أن جمال المرأة في إظهار «أخلاقها وأدبها وحياءها ورجاحة عقلها».. الحكمة تقول: «تجوع الحرة ولا تأكل بثديها» .. بينما الغريب في هذا الزمان أن من تبيع نفسها وعرضها نجدها تتحدث في الشأن العام وتتصدر المجال العام على طريقة «المومس الفاضلة» .. ولا نعرف أي فضل في ممارسة البغاء؟!.. أليس هذا جنون؟!. الاحتشام وملابس المرأة حسمته كل الأديان والشرائع «اسلام ومسيحية وغيرها» .. بينما ما يحدث في مجتمعاتنا جزء من معركة الغزو الثقافي والفكري، وهدم الدول من الداخل عن طريق ضرب كل قيم المجتمع ليسهل السيطرة علية ونهب ثرواته سواء عبر الإحتلال المباشر أو غير المباشر ..

والبداية دائما من هنا: "ضرب الأسرة أساس وحدة المجتمع .. وتسليع المرأة أساس الأسرة ومصدر قوة أي أمة" .. بينما الحقيقة الراسخة: "من لا يغار على شرفه لا يغار على وطنه". ... وللأسف هناك مسلمين يقبضون - مال وشهرة - من أجل تنفيذ هذا المخطط .. هناك من يحملون اسماء مسلمة: "محمد واسلام وعمرو وإبراهيم وخالد وسعد ومعز ويوسف وسيد وغيرهم" وهم عباره عن موظفين في مخطط نهب مصر وشغل شعبنا عن قيم العمل والتقدم بقضايا جدلية، وهدم ثوابتنا الدينية والوطنية مقابل المال ... التاريخ والحاضر يقولان ويؤكدان أن هناك آلاف الأسر دخلت الإسلام على مر العصور في مختلف البلاد العربية والإسلامية لتحقيق منافع اقتصادية أو مكاسب سياسية وتنفيذ أجندات خارجية، والبقاء في بلادنا العربية، وهم في الواقع أشد أعداء الإسلام، بل يورثون أولادهم كراهية الإسلام، ولا يظهرون ذلك علانية، بينما يعبرون عن تلك الكراهية بكل الوسائل التي تضر مجتمعاتنا بداية من استخدام تعبيرات الحداثة والتطور ومواكبة العصر وصولاً إلى المساهمة في تنفيذ كل أجندات أعداء بلادنا .. والغريب أنهم لا يَدعون إلى منافسة الغرب في العلم والثقافة والتطور التكنولوجي .. لا يتحدثون عن قيم راقية لدى الشعوب الغربية يمكن الإستفادة منها في تعزيز قيمنا.. فقط ينقلون لنا الاشياء السلبية ويدّعون كذباً أن الغربيون تقدموا بسببها.. ويطلبون منا تقليدها بشكل أعمى بعدما تلقوا مقابل ذلك من أموال ومنافع .. وهؤلاء خطر حقيقي يجب الإنتباه له دائماً.

ويبقى السؤال ... هل منطقي أن نأخذ تعاليمنا من إمرأة تقول أنها تركت دينها لتدخل دين آخر فقط من أجل أن تتزوج رجل أحبته، رغم أن دين ذلك الرجل لا يجبرها على ترك دينها لتتزوجه.. فهي لم تكن مخلصة لدينها القديم ولن تكون مخلصة لدينها الجديد .. فقط يحركها المصلحة والمصلحة فقط، والكارثة أنها توظف كل جهدها لهدم الدين، ويبقى السؤال: لماذا دخلتي دين انتِ غير مقتنعه به؟! أم أن الموضوع ليس إلا استرزاق وسبوبه؟! .. هل يمكن أن نأخذ تعاليمنا وقيمنا من إمرأة تركتها الاضواء منذ نحو عشرين عاماً وتبحث عن أي موضع للإثارة والفتنة حتى تقول إنها موجوده .. موجوده حتى لو منحت نفسها لمن يستأجرها ويحركها لصناعة تلك الفقعات .. وتظهر عارية طول الوقت بلا حياء ولا أدب ولا تقدير لسنها وعمرها...؟!. ... هل منطقي أن يأخذ الناس تعاليم دينهم ودنياهم من شخص له تسجيل صوتي يتفاخر فيه بارتكاب الموبقات والمعاصي ويفضح زملائه ويقول إنه ليس الوحيد الذي يفعل ذلك فكلهم في الهم سواء؟!.. هل هذا الشخص أهل للافتاء في الشأن العام والأديان؟! .. هل منطقي أن من شهد زور وسرق أموال زملائه وأكل جهدهم ويبيع نفسه لمن يدفع يمكن أن يأخذ منه العامة دينهم أو أفكارهم؟! ... هل منطقي من هرب من بلد عربي بعد اغتلاس مبلغ كبير من المال .. سرقه من المؤسسة التي كان يعمل بها .. يمكن أن يكون عالم دين ويأخذ منه الناس أمور دينهم؟! .. هل منطقي أن نأخذ ديننا من ملحد أخفى إلحاده حيث يكون طعنه في الإسلام أكثر تأثيراً بين المسلمين «اعترف بذلك بنفسه»!! .. هؤلاء وغيرهم .. وغيرهم كثيرون .. اسألوا أنفسكم لماذا ينتشرون في الفضائيات والصحف .. ولماذا تفرد لهم المساحات .. وتفتح لهم أبواب القاعات والمؤتمرات .. ويفرضون فرضاً على الشعب .. هل الهدف هو نشر أفكارهم الهدامة وفرضهم بالقوة على المجتمع لضرب قيمه في مقتل، وفتح باب الشك والحيرة في نفوس الشباب، وسحبهم بعيداً عن صحيح الدين وسحبهم بعيداً عن الأخلاق الحميدة لشعوبنا العربية.. ثم نعود نسأل لماذا زادت حالات الطلاق والافعال غير الأخلاقية والجرائم في المجتمع؟! .. فكل ذلك وغيره نتيجة تلك الممارسات السيئة التي فرضت على شعبنا .. هذا بوضوح ما يريدونه ويجب أن نحذر منه!. من الذي حول مهرجاناتنا السينمائية إلى سباق في العري وارتكاب كل الموبيقات؟! من الذي جعل مصايفنا سباق في التعري وارتكاب كل الفواحش والعلاقات المحرمة وشرب كل انواع المخدرات والخمور؟! من الذي جعل سواحلنا للعراه فقط.. وادعاء أن ذلك هو التحضر والحداثة، وأنه لا مكان في سواحل مصر للمحتشمات المتمسكات باخلاقنا العربية وقيمنا الدينية وهن أغلب المصريات؟!... لن أقول أين الحكومة من كل هؤلاء .. ولا أين الحكومة مما يحدث .. فالحكومة المفروض أن هذا دورها ولا تحتاج نداء أحد، ولا تنبيه من أحد، حتى تحافظ على تماسك المجتمع وتحفظ قيمه وتمنع مخططات هدمه ..

لا أريد قول أن الحكومة مشغولة في فرض الضرائب وبناء الكباري وإزالة الأشجار وتحويل الحدائق إلى أبراج سكنية أو مطاعم وكافيهات .. ولا أريد أن أقول أين الحكومة من السموم التي يطلقها هؤلاء .. إنما اسأل الحكومة أليس مهماً بالنسبة لك الحفاظ على استقرار المجتمع ووحدة وسلامة الجبهة الداخلية؟!.

صفوت عمران العري للجميع .. الأخلاق والدين في قفص الاتهام!! العري للجميع الأخلاق والدين في قفص الاتهام!!

رأي الحدث

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 18.830318.9083
يورو​ 19.182419.2638
جنيه إسترلينى​ 22.554922.6560
فرنك سويسرى​ 19.360819.4430
100 ين يابانى​ 13.858013.9165
ريال سعودى​ 5.01595.0370
دينار كويتى​ 61.165161.5746
درهم اماراتى​ 5.12645.1481
اليوان الصينى​ 2.80762.8226

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 1,126 شراء 1,137
عيار 22 بيع 1,032 شراء 1,042
عيار 21 بيع 985 شراء 995
عيار 18 بيع 844 شراء 853
الاونصة بيع 35,010 شراء 35,365
الجنيه الذهب بيع 7,880 شراء 7,960
الكيلو بيع 1,125,714 شراء 1,137,143
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 01:12 مـ
9 ذو الحجة 1445 هـ 16 يونيو 2024 م
مصر
الفجر 03:08
الشروق 04:54
الظهر 11:56
العصر 15:31
المغرب 18:58
العشاء 20:31

استطلاع الرأي