16 يونيو 2024 12:07 9 ذو الحجة 1445
الحدث
رأي الحدث

صفوت عمران يكتب: أكذوبة فاروق الباز واستغلال إثيوبيا تصريحاته للأضرار بمصر!

صفوت عمران
صفوت عمران

فاروق الباز "خازوق كبير" رغم أنه عالم جيولوجيا محل تقدير من الجميع إلا أنه يفتي في كل شئ بلا توقف .. ويحج صاحب الجنسية الأمريكية، والذي يعمل في «وكالة ناسا لعلوم الفضاء» إلى مصر مرتين سنوياً على الأقل، ليتحفنا بتصريحاته التي تستخدم إثيوبيا بعضها الآن ضد القاهرة ومنها حجم خزان الماء الجوفي في مصر يكفيها 100 سنة قادمة، ومطالبته بضرورة الثقة في أديس أبابا، وأن السد بنيانه قوي وتأكيده على قدرة مصر على تحمل آثار سد النهضة، ولا نعرف لماذا يطالبنا بالثقة في إثيوبيا والصمت على ما تفعله «أم يعلم ما لا نعرفه؟» .. بل وقبل أيام خرج «الباز أفندي» على إحدى الفضائيات المصرية ليبث اليأس للمصريين مؤكدا أن سد النهضة مشروع دولي والمسئولين عنه اختاروا مكانه أنشائه بعناية شديدة .. وطبعاً لا هو خبير مياه ولا هندسة لكن نعمل اية الصحافة والإعلام بعافية، والعلم بعافية، والوطن بعافية. فاروق الباز الذي لم يقدم أي شئ لـ«مصر» سوى «التنظير والشو والمكلمة في القاعات المكيفة وفي وسائل إعلام لا تمنح كل ذي حق حقه» .. ظهر في مصر أيام الرئيس المصري الأسبق أنور السادات.. عندما أرادت أمريكا في سبعينيات القرن العشرين ترويج الوهم للعالم العربي .. وقالت إن شابا ً عربياً صعد إلى القمر .. وقررت واشنطن وقتها إرساله إلى دول الخليج التي تعشق المظهره ومعه «قطعة تراب» قيل إنها من القمر، وتم استقباله في عدد من دول الخليج استقبال الفاتحين واغدقوا عليه الهدايا والعطايا، وكان ذلك جزء من مخطط امريكا والغرب لسرقة أموال الخليج تحت مبررات عدة منها الدعاية الكاذبة لرعاية العلم والعلماء. في تلك الفترة قال الأمريكان أنهم لن يرسلوا «الشاب فاروق» إلى مصر معتقدين أن القاهرة أكبر من خداعها بهذه الطريقة الساذجة ولن ينطلي عليها الوهم .. «قمر مين؟! .. وقطعة من القمر مين؟!» .. هذه بلد 7000 سنة حضارة .. وآثار تشهد على عمق تاريخي عظيم ومتنوع .. إلا أن الرئيس أنور السادات عندما شاهد الاحتفاء بفاروق الباز في دول الخليج .. قال: «إذاي ده إبن مصر .. لازم نكرمه».. بالفعل تم استدعاء فاروق الباز وتكريمه من جانب القاهرة .. وهنا أدركت أمريكا أن مصر كما الخليج .. وربما هذا كان أحد أسباب فهم مفاتيح شخصية «الرئيس السادات» وعملوا على اختراقه من خلال تلك السمات الشخصية عبر تعظيمه وتفخيمه للحصول منه على ما يريدون .. لذا كان مقابل غلاف التايمز وغيرها من الصحف الغربية توقيع «اتفاقية كامب ديفيد» التي مازلنا ندفع ثمنها حتى الآن، ندفع ثمنها بلا توقف. فاروق الباز منذ ذلك الوقت وعلى مدار أكثر من 45 عاماً أصبح مادة خصبة للإعلام المصري والمؤتمرات وحفلات أندية الليونز وغيرها.. وخلال عقود متواصلة حصل على تكريمات عديدة إلا أن نتيجة استفادة مصر منه صفرية .. كل ما طرحه من أفكار أما خيالات غير قابلة للتحقيق مثل مشروع ممر التنمية الوهمي أو تدخل في كل شئ وأي شيء وهو ما يخالف مبادئ وأسس العلم الذي ينتمي له «الباز»، كما ينافي «التخصص العلمي» الذي تقوم علية الدول الكبري، بل ويخالف المثل الشعبي المصري الذي يقول: «اعطي العيش لخبازه» .. وبات «الباز يعجن في أي شيء وفي كل شىء» .. وأصبح له اتباع ومريدين وزبانيه .. لكن علينا أن نقف الآن أمام أنفسنا ونسأل: ماذا قدم فاروق الباز لمصر؟ .. لا شئ .. ماذا استفدنا من أفكاره؟! .. لا شئ .. هل ساعد باحثين مصريين شباب في مجال تخصصه ليكونوا إضافة للعلم .. لم نسمع عن ذلك .. واليوم إثيوبيا تستخدم منتجه الإعلامي وتصريحاته المختلفة كدليل على إساءة مصر استخدام مياه النيل .. رغم كونه ليس عالم مياه .. ولا نعرف سر تأكيده على دقة مشروع سد النهضة .. رغم أنه ليس مهندساً .. فهل آن الأوان أن يتوقف فاروق الباز العالم الجيولوجي عن الحديث فيما ليس من تخصصه؟ .. وهل بات ضرورياً أن يتوقف الإعلام عن العك الذي يضر بمصالح الوطن العليا؟! .. لانه يجامل الناس على حساب قيم وقواعد مهنة الصحافة وعلى حساب حقوق مصر التاريخية والثابتة.. وقريب لنا حديث عن أزمة سد النهضة الخطة والمؤامرة والخيانات.

صفوت عمران فاروق الباز تصريحات فاروق الباز سد النهضة

رأي الحدث

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 18.830318.9083
يورو​ 19.182419.2638
جنيه إسترلينى​ 22.554922.6560
فرنك سويسرى​ 19.360819.4430
100 ين يابانى​ 13.858013.9165
ريال سعودى​ 5.01595.0370
دينار كويتى​ 61.165161.5746
درهم اماراتى​ 5.12645.1481
اليوان الصينى​ 2.80762.8226

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 1,126 شراء 1,137
عيار 22 بيع 1,032 شراء 1,042
عيار 21 بيع 985 شراء 995
عيار 18 بيع 844 شراء 853
الاونصة بيع 35,010 شراء 35,365
الجنيه الذهب بيع 7,880 شراء 7,960
الكيلو بيع 1,125,714 شراء 1,137,143
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 12:07 مـ
9 ذو الحجة 1445 هـ 16 يونيو 2024 م
مصر
الفجر 03:08
الشروق 04:54
الظهر 11:56
العصر 15:31
المغرب 18:58
العشاء 20:31

استطلاع الرأي